ليس شرطًا أن تعرفني……كي تسمعني، لستُ سيرةً جاهزة في سطرٍ...
.....دع الحكاية تكتمل
صُغْني ليست مجرد مدوّنة… وليست متجرًا عاديًا
هي مساحة كُتبت بالهدوء، صنعتها لحظة صدق،
لترافقك بالكلمة، بالدفتر، وبالدفء
هنا نكتب، نلتمس، ونتحوّل
نشارك قصصنا، ونقدّم أدوات تساعدك على كتابة قصتك أنت
أنا لا أقدّم لك دفاتر وأدوات فقط… بل أقدّمك لنفسك من جديد، أنا الشخص الذي مرّ من الصمت،
واكتشف أن أقرب طريق للذات… هو الكتابة، أطلقتُ صُغْني ليس لأبيع منتجًا
بل لأخلق مساحة، حيث نستطيع أن نكتب أنفسنا بلُطف، دون تكلّف، دون خوف.
لأنني جرّبت الشعور بأن لا أملك صوتًا ولأنني كتبت ذات مرة، فعرفت أن الورقة لا تحكم، لا تُقاطع، ولا تحكم عليك، صُغْني وُلدت من هذه اللحظة
لحظة إدراك أن الكتابة فعل بقاء، فعل حب، فعل وضوح
إمرأة، أم حُرّة، أؤمن بأن الكلمة تُعيد ترتيب الفوضى
باحثة عن الجمال في التفاصيل الصغيرة
مؤمنة بأن كل شخص يستحق أن يكتب حكايته، بصوته الخاص
وصاحبة هذا المشروع الذي يشبهني………وربما يشبهك
ليس شرطًا أن تعرفني……كي تسمعني، لستُ سيرةً جاهزة في سطرٍ...
.....دع الحكاية تكتمللم أكن أعلم أن الانهيار قد يكون فعلَ رحمة، ولا...
.....دع الحكاية تكتمللم أكن أُدرك أن النهاية قد تكون يدًا خفيّةً…….. تدفعنا...
.....دع الحكاية تكتملحين تكون الخيانة رجلاً… بلا عشيقة لطالما رُسمت الخيانة في...
.....دع الحكاية تكتملهل لامستك هذه التدوينة؟ اتركوا أثرًا صغيرًا
ورشات صُغْني ليست للتعلّم فقط
بل مساحات حية للكتابة، التعبير، والعودة إلى الذات
كل ورشة هي رحلة، نبدأ من نقطة صامتة ونصل إلى صوتٍ لم نكن نعلم أنه فينا
انضمّ إلى تجربة ناعمة كُتِبت لتوقظ شيئًا فيك
لتصلك رسائل شهرية ناعمة، فيها تمرينات كتابة، تأملات، هدايا
مكان صغير، نخبئ فيه ما لا يُقال ونكتبه معًا… نقطة نقطة
لأن بعض الكلمات لا تُقال للجميع…..بل تُهمَس لمن يشبهونها
©2026