ليس شرطًا أن تعرفني……كي تسمعني، لستُ سيرةً جاهزة في سطرٍ...
.....دع الحكاية تكتملصُغْني ليست مجرد مشروع، بل قصة…
ولدت من عمق الانكسار، ومن وجعٍ صامتٍ ظلّ طويلًا يبحث عن لغة….. هي نداءٌ داخلي، وصوتٌ خافت تمتم ذات مساء: “أريد أن أسمعني من جديد”
نحن نؤمن أن في داخل كل إنسان حكاية غير مكتملة، حكاية تحتاج إلى ورقة، قلم، ومساحة آمنة كي تُقال دون خوف، كي تُكتَب دون تنميق، كي تُروى كما هي… بنبضها، بارتباكها، وصدقها
صُغْني هي هذه المساحة……. ملاذ صغير لأولئك الذين يريدون العودة إلى أنفسهم، بطريقة بسيطة، حنونة، وعميقة.
أن نمنح كل امرأة (وكل إنسان) لحظة هدوء، لحظة صدق، لحظة مواجهة مع الذات، بعيدًا عن المثالية، والضغط، والسباق المستمر مع الزمن أن نُذكّرك بأنك لستِ وحدك، وأن صوتك يستحق أن يُسمع، حتى لو كان مرتجفًا
أن نقول لك: “اكتبي، حتى وإن ظننتِ أن لا أحد سيقرأ“
أن تكون “صُغْني” الرفيقة التي تسير بجانبك، لا أمامك اليد التي لا تدفعك، بل تطبطب عليك أن تُصبح هذه المساحة الصغيرة محطة راحة، وعودة، وتجديد
نطمح إلى أن نعيدك إليك بلا ادّعاء بلا نصائح جاهزة فقط… بالكتابة
أن نمنح كل امرأة (وكل إنسان) لحظة هدوء، لحظة صدق، لحظة مواجهة مع الذات، بعيدًا عن المثالية، والضغط، والسباق المستمر مع الزمن أن نُذكّرك بأنك لستِ وحدك، وأن صوتك يستحق أن يُسمع، حتى لو كان مرتجفًا
أن نقول لك: “اكتبي، حتى وإن ظننتِ أن لا أحد سيقرأ“
لكِ إن كنتِ
تائهة وسط فوضى الحياة وتريدين لحظة هدوء
مرهقة من محاولاتك الدائمة للتماسك
تُحبين الكتابة، أو تودين أن تكتبي ولا تعرفين من أين
ترغبين في أن تُعيدي ترتيب نفسك من الداخل
……..صُغْني لكِ
كي تسمعيكِ
وتكتبيكِ
وتحبّيكِ… كما أنتِ
ليس شرطًا أن تعرفني……كي تسمعني، لستُ سيرةً جاهزة في سطرٍ...
.....دع الحكاية تكتمللم أكن أعلم أن الانهيار قد يكون فعلَ رحمة، ولا...
.....دع الحكاية تكتمللم أكن أُدرك أن النهاية قد تكون يدًا خفيّةً…….. تدفعنا...
.....دع الحكاية تكتملحين تكون الخيانة رجلاً… بلا عشيقة لطالما رُسمت الخيانة في...
.....دع الحكاية تكتملهل لامستك هذه التدوينة؟ اتركوا أثرًا صغيرًا
ورشات صُغْني ليست للتعلّم فقط
بل مساحات حية للكتابة، التعبير، والعودة إلى الذات
كل ورشة هي رحلة، نبدأ من نقطة صامتة ونصل إلى صوتٍ لم نكن نعلم أنه فينا
انضمّ إلى تجربة ناعمة كُتِبت لتوقظ شيئًا فيك
لتصلك رسائل شهرية ناعمة، فيها تمرينات كتابة، تأملات، هدايا
مكان صغير، نخبئ فيه ما لا يُقال ونكتبه معًا… نقطة نقطة
لأن بعض الكلمات لا تُقال للجميع…..بل تُهمَس لمن يشبهونها
©2026