ليس شرطًا أن تعرفني……كي تسمعني، لستُ سيرةً جاهزة في سطرٍ...
.....دع الحكاية تكتملليس شرطًا أن تعرفني……كي تسمعني، لستُ سيرةً جاهزة في سطرٍ...
.....دع الحكاية تكتمللم أكن أعلم أن الانهيار قد يكون فعلَ رحمة، ولا...
.....دع الحكاية تكتمللم أكن أُدرك أن النهاية قد تكون يدًا خفيّةً…….. تدفعنا...
.....دع الحكاية تكتمل
ليس شرطًا أن تعرفني……كي تسمعني، لستُ سيرةً جاهزة في سطرٍ تعريفي ولا ملخّصًا صغيرًا في هامش عابر
أنا أكثر من تعريف، وأعمق من وصف، أنا كل ما لم يُقَل…….كل ما لم يُكتَب بعد…أنا ما أكتبه لأبقى وما أُسطره كي لا أضيع بين الأصوات المتشابهة
ليس شرطًا أن تعرفني لأكون حقيقية فالصدق لا يحتاج إلى جمهور والبَوح لا ينتظر أن يُصدَّق أنا التي تكتب لتتّصل لا لتُقنع تكتب لتشفى لا لتُدهِش
تكتب كي تُمسِك بتفاصيلها قبل أن تسقط من يديها
لا لتثبت أنها موجودة في زمنٍ يُقاس فيه الإنسان بعدد المتابعين
أرفض أن أكون رقماً، وفي عالمٍ يُقاس فيه الحضور بالضجيج أختار أن أكون همسًا صادقًا في عمق الذات
“صُغْني” ليست مجرد مساحة،هي لحظة صدق وصوت داخلي يُمنح أخيرًا حقّ الكلام، هي دفترٌ يشبه قلبي وقلمٌ يشبهني حين أكون حقيقية حين أكون أنا… دون تعريف
فلا تسألني من أكون…….بل اقرأني، اقرأني كما تُقرأ الأشواق في العيون كما تُفهم الدموع دون شرح كما يُصغى إلى الموسيقى دون لغة
لستُ مطالبة بأن أشرح نفسي كي تُحبّني ولا أن أختصر ذاتي كي تُتابعني……أنا أكتب، فقط لأصغي إلى نفسي من جديد
اقرأني… ثم صُغْني
لأنك لن تعرفني حقًا… إلا إذا كتبتني
هل لامستك هذه التدوينة؟ اتركوا أثرًا صغيرًا
ورشات صُغْني ليست للتعلّم فقط
بل مساحات حية للكتابة، التعبير، والعودة إلى الذات
كل ورشة هي رحلة، نبدأ من نقطة صامتة ونصل إلى صوتٍ لم نكن نعلم أنه فينا
انضمّ إلى تجربة ناعمة كُتِبت لتوقظ شيئًا فيك
لتصلك رسائل شهرية ناعمة، فيها تمرينات كتابة، تأملات، هدايا
مكان صغير، نخبئ فيه ما لا يُقال ونكتبه معًا… نقطة نقطة
لأن بعض الكلمات لا تُقال للجميع…..بل تُهمَس لمن يشبهونها
©2026